Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب البيع باب اللقيط

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ٢/ ٣١٣

(بَابُ اللَّقِيطِ

(١))

بمعنى المَلقوطِ؛ كجريحٍ وذبيحٍ.

(إِذَا نُبِذَ) بالبناء للمفعول، أي: طُرِح في شارعٍ أو غيرِه، (أَوْ ضَلَّ) الطَّريقَ (طِفْلٌ لَا يُعْرَفُ نَسَبُهُ وَلَا رِقُّهُ؛ فَ) هو اللَّقيطُ اصطلاحًا إلى سِنِّ التمييزِ، قال في «الإنصاف»: فقط (٢)، على الصَّحيح مِنْ المذهب. انتهى (٣).

وعندَ الأكثرِ: إلى البلوغ (٤)، قاله في «التَّنقيح» (٥).

و (أَخْذُهُ فَرْضُ كِفَايَةٍ)؛ لقولِه تَعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾.

وسُنَّ إشهادٌ عليه.

(وَهُوَ حُرٌّ) في جميعِ الأحكامِ؛ لأنَّ الحرِّيَّةَ هي الأصلُ، والرِّقَّ عارضٌ.

(مُسْلِمٌ) إن وُجِد بدارِ إسلامٍ (٦)، ولو كان فيها أهلُ ذمَّةٍ؛ تغليبًا للإسلامِ والدَّارِ، فإن كانت دارُ الإسلامِ كلُّ أهلها ذمَّةٌ؛ فكافرٌ، وإن كان فيها مسلمٌ يُمكن كَونُه منه؛ فمسلمٌ.