هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز
Printed page ٢/ ٣١٢
منه، ويَضمن إن ترَكها (١)، فإن لم تُعرَف فهي لواجدِها.
(وَمَنْ تَرَكَ حَيَوَانًا)، لا عبدًا أو متاعًا، (بِفَلَاةٍ لِانْقِطَاعِهِ) بعَجزه عن مشيٍ، (أَوْ عَجْزِ رَبِّهِ عَنْهُ) أي: عن عَلفه؛ (مَلَكَهُ آخِذُهُ)؛ لأنَّه ترَكه رغبةً عنه، وكذا ما يُلقى في البحر خوفًا مِنْ غرقٍ.
وإنِ انكسَرَت سفينةٌ، فاستخرَجه قومٌ؛ فهو لربِّه، وعليه أُجرةُ مِثلِه.
(وَمَنْ أُخِذَ) بالبناء للمفعول (نَعْلُهُ وَنَحْوُهُ) مِنْ مَتاعه، (وَوَجَدَ مَوْضِعَهُ غَيْرَهُ؛ فَلُقَطَةٌ، يُعَرِّفُهُ، ثُمَّ يَأْخُذُ حَقَّهُ مِنْهُ، وَيَتَصَدَّقُ بِبَاقٍ) إن بقيَ شيءٌ، بلا رفعٍ لحاكمٍ.