Printed page ١/ ٤٦٦
(بَابٌ)
بالتَّنوين، خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ، تقديرُه: هذا
بابٌ. (صَلَاةُ العِيدَيْنِ)،
تثنيةُ «عيدٍ»، سُمِّي به؛ لأنَّه يَعود ويَتكرَّر لأوقاتِه، أو تفاؤلًا، وجَمعُه أعيادٌ.
وقولُه: «صلاةُ العيدَين» مبتدأٌ، خبرُه: (فَرْضُ كِفَايَةٍ)؛ لقولِه تَعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، وكان النبيُّ ﷺ والخلفاءُ بعدَه يُداوِمون عليها.
(إِذَا تَرَكَهَا (١) أَهْلُ بَلَدٍ)، متفقين على ذلك (٢)؛ (قَاتَلَهُمْ الإِمَامُ)؛ لأنَّها مِنْ أعلامِ الدِّينِ الظَّاهرةِ.
(وَوَقْتُهَا كَصَلَاةِ الضُّحَى)، فأوَّلُه (٣) (مِنِ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ قِيدَ (٤) رُمْحٍ) (٥)؛ لأنَّه ﵊ ومَن بعدَه لم يُصلُّوها إلّا بعدَ ارتفاعِ الشمسِ (٦)،