هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز
Printed page ١/ ٩٧
(بَابُ الاسْتِنْجَاءِ)
البابُ في الأصل (١): ما يُدخَل منه إلى المقصودِ، وقد يُطلَق على الصِّنف.
وهنا: اسمٌ لطائفةٍ مختصَّةٍ (٢) مِنْ العلمِ، مشتمِلَةٍ على مسائلَ، وفصولٍ غالبًا (٣)، كما تَقدَّمَت الإشارةُ إليه (٤).
والاستنجاءُ: مِنْ نَجَوتُ الشجرةَ وأَنجَيتُها: إذا قَطعتها، كأنَّه يَقطع الأذَى عنه.
وعُرفًا: إزالةُ خارجٍ مِنْ سبيلٍ بماءٍ أو حجرٍ ونحوِه.
وأوَّلُ مَنْ اسْتَنجى بالماء إبراهيمُ ﵇ (٥).
(يُسْتَحَبُّ) لِمُريدِ (٦) قضاءِ حاجةٍ (عِنْدَ) أي: قبلَ (٧) (دُخُولِ) نحوِ (خَلَاءٍ)، بالمدِّ، وهو المكانُ المُعَدُّ لقضاءِ الحاجةِ، (قَوْلُ)، بالرفعِ، نائبُ فاعلٍ «يُستحبُّ»: (بِاسْمِ اللهِ (٨))؛ لحديثِ عليٍّ يَرفعه: «سَتْرُ ما بينَ الجِنِّ وعَوراتِ بَنِي