هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز
كما لو أَفلَس مشترٍ، ما لم تَكُنْ تزوَّجَته عالمةً بعُسرته.
ويُخيَّر سيِّدُ أمَةٍ؛ لأنَّ الحقَّ له، بخلافِ وليِّ صغيرةٍ.
ولا يُفسخ النِّكاحُ بالعسرة إلّا (بِحَاكِمٍ)؛ للاختلافِ فيه، فيَفسخه (وَلَوْ بَعْدَ دُخُولٍ).
(فصل) في وليمةِ العُرسِ
وأصلُها: تمامُ الشَّيءِ واجتماعُه، ثمَّ نُقِلَت لطعامِ العُرْسِ خاصَّةً؛ لاجتماعِ الزَّوجَين.
(تُسَنُّ وَلِيمَةٌ بِعَقْدٍ)، ولو بشاةٍ فأقلَّ؛ لقولِه ﷺ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ حينَ قال له: تزوَّجتُ: «أَوْلِمْ ولو بشاةٍ» (١)، وأَولَم النبيُّ ﷺ على صفيَّةَ بحَيسٍ وضَعه على نطعٍ (٢) صغيرٍ (٣)، كما في الصَّحيحَين (٤).
(وَتَجِبُ إِجَابَةُ مُسْلِمٍ عَيَّنَهُ (٥)، يَحْرُمُ هَجْرُهُ)، بخلافِ نحوِ رافضيٍّ ومتجاهِرٍ بمعصيةٍ (٦)، دعاهُ (٧) (إِلَيْهَا) أي: إلى الوليمة، (أَوَّلَ مَرَّةٍ) أي: في اليوم الأوَّلِ،