Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصيام فصل

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٦٠١

أو سَرفًا، أو لحرٍّ أو عطشٍ؛ كغَوصِه في ماءٍ عبثًا (١) أو سَرفًا، لا لغُسلٍ مشروعٍ أو تبرُّدٍ، ولا يَفسد صومُه بما دخَل حَلقَه بلا قصدٍ.

(وَإِنْ أَكَلَ وَنَحْوَهُ)؛ كما لو شَرِب أو جامَع حالَ كَونِه (شَاكًّا فِي طُلُوعِ فَجْرٍ)، ولم يَتبيَّن له طلوعُه؛ (صَحَّ صَوْمُهُ)، ولا قضاءَ عليه، ولو (٢) تَردَّد؛ لأنَّ الأصلَ بقاءُ اللَّيلِ.

(لَا) إن أكَل ونحوُه شاكًّا (فِي غُرُوبِ شَمْسٍ (٣)) مِنْ يومٍ هو صائمٌ فيه، ولم يَتبيَّن بعدَ ذلك أنَّها غرَبَت؛ فعلَيه قضاءُ صومٍ واجبٍ؛ لأنَّ الأصلَ بقاءُ النَّهارِ.

(وَإِنْ) أكَل ونحوُه (٤) في وقتٍ (اعْتَقَدَهُ لَيْلًا، فَبَانَ نَهَارًا) أي: ظهَر طلوعُ فجرٍ، أو عدمُ غروبِ شمسٍ؛ (قَضَى) الواجبَ؛ لأنَّه لم يُتمَّ.

وكذا يَقضي إن أكَل ونحوُه يَعتقده نهارًا فبانَ ليلًا، ولم يُجدِّد نيَّتَه لواجبٍ (٥).

لا مَنْ أكَل ونحوُه ظانًّا غروبَ شمسٍ ولم يَتبيَّن له الخطأُ.

(فصل)

(وَمَنْ جَامَعَ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ (٦))، فغيَّبَ حشَفَةَ ذَكرِه الأصليِّ في فَرجٍ