Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٤٨٥

(كِتَابُ الجَنَائِزِ)

بفتحِ الجيمِ، جمعُ «جِنازةٍ» بالكسر، والفتحُ لغةٌ، اسمٌ للمَيت، أو للنَّعش عليه مَيتٌ، فإن لم يَكُنْ عليه مَيتٌ فلا يُقال له (١): نعشٌ، ولا جنازةٌ، بل سريرٌ، قالَه الجوهريُّ (٢).

واشتقاقُه مِنْ «جَنَز»، كضرَب: إذا ستَر.

وذكروا الجنائز (٣) هنا؛ لأنَّ أهمَّ ما يُفعل بالمَيت الصَّلاةُ (٤).

(يُسَنُّ الاسْتِعْدَادُ) أي: التأهُّبُ (٥) (لِلْمَوْتِ) بالتَّوبةِ مِنْ المَعاصي، والخروجِ مِنْ المَظالمِ، ويُسنُّ الإكثارُ مِنْ ذِكرِه؛ لقولِه ﷺ: «أَكثِروا مِنْ ذِكرِ هاذِمِ اللذَّاتِ» (٦)، أي: الموتِ، بالذال المعجَمةِ.

(وَ) تُسنُّ (عِيَادَةُ مَرِيضٍ) مسلمٍ، والسؤالُ عن حاله؛ للأخبار (٧).