Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٤٨٦

ويُغِبُّ بها (١)، وتَكون بُكرةً وعشيًّا.

ويأخذ بيدِه ويَقول: «لا بأسَ! طهورٌ إن شاء اللهُ تَعالى»؛ لفعلِه ﷺ (٢).

ويُنفِّس له في أجَله؛ لخبرٍ رَواه ابنُ ماجَه (٣)؛ فإنَّ ذلك لا يَردُّ شيئًا، ويَدعو له بما ورَد.

(وَ) يُسنُّ لعائدٍ (تَذْكِيرُهُ) أي: المريضِ، مَخوفًا كان مرضُه أو لا، (التَّوْبَةَ)؛ لأنَّه أَحوجُ اليها مِنْ غيره، وهي واجبةٌ على كلِّ أحدٍ في كلِّ وقتٍ مِنْ كلِّ ذنبٍ، حتى مِنْ تأخيرها (٤).

(وَ) تذكيرُه (الوَصِيَّةَ)؛ لحديثِ ابنِ عمرَ مرفوعًا: «ما حقُّ امرئٍ مسلمٍ له شيءٌ يُوصي به يَبِيت لَيلَتَين إلّا ووصيَّتُه مكتوبةٌ عندَه» متَّفق عليه (٥)، أي: ما الحزمُ والمعروفُ شرعًا إلّا ذلك، و «ما» نافيةٌ، وجملة (٦): «له شيءٌ» صفةُ