Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة فصل فى أركان الصلاة

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٣٤٥

(فصل)

(أَرْكَانُهَا) أي: الصَّلاةِ أربعةَ عشرَ، جمعُ «ركنٍ»، وهو جانبُ الشيءِ الأَقوى، وهو ما كان فيها، ولا يَسقط عمدًا، ولا سهوًا، ولا جهلًا (١)، وتُسمَّى فروضًا.

أَحدُها: (القِيَامُ فِي) صلاةِ (فَرْضٍ لِقَادِرٍ غَيْرِ مَعْذُورٍ)؛ لقولِه تَعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾.

وحدُّه (٢): ما لم يَصِر راكعًا، فيَسقط القيامُ في نفلٍ، ولمرضٍ، وخوفٍ، وحبسٍ بمكانٍ لا يَقدر فيه على القيام لقِصَر (٣) سقفٍ ونحوِه.

(وَ) الثاني: (التَّحْرِيمَةُ) أي: تكبيرةُ الإحرامِ؛ لحديثِ: «تَحريمُها التَّكبيرُ» (٤).

(وَ) الثَّالثُ: قراءةُ (الفَاتِحَةِ) في كلِّ ركعةٍ، لإمامٍ ومنفرِدٍ؛ لحديثِ: «لا صَلاةَ لِمَنْ لم يَقرأْ بِفَاتحةِ الكتابِ» (٥)، ويَتحمَّلها إمامٌ عن مأمومٍ (٦).