Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ٢/ ٤٧

(بَابٌ)

بالتَّنوين، أي: هذا

بابُ دخولِ مكَّةَ، وما يَتعلَّق به مِنْ طوافٍ وسعيٍ.

(يُسَنُّ دُخُولُ مَكَّةَ نَهَارًا)؛ للخبرِ (١)، ولا بأسَ به ليلًا.

(مِنْ أَعْلَاهَا) مِنْ ثَنِيَّةِ كَدَاءَ، بالفتح والمدِّ، مصروفًا وغيرَ مصروفٍ، وخروجٌ مِنْ أسفلِها، مِنْ ثَنيَّةِ كُدًى، بالضمِّ والتَّنوينِ.

(وَ) يُسنُّ دخولُ (المَسْجِدِ) الحرامِ (مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ (٢))؛ لِما روَى مسلمٌ وغيرُه عن جابرٍ: «أنَّ النبيَّ ﷺ دخَل مكَّةَ ارتفاعَ الضُّحى، وأَناخَ راحلتَه عندَ بابِ بَنِي شَيبةَ، ثمَّ دخَل» (٣).

ويُسنُّ أن يَقول عندَ دخولِه: «باسمِ اللهِ، وباللهِ، ومِن اللهِ، وإلى اللهِ، اللَّهمَّ افْتَحْ لي أبوابَ فَضلِكَ»، ذكَره في «أسبابِ الهدايةِ».

(وَإِذَا رَأَى البَيْتَ رَفَعَ يَدَيْهِ)؛ لفعلِه ﷺ، رَواه الشافعيُّ عن ابنِ جُريجٍ (٤).