Printed page ١/ ٩٥
والموتِ، والرِّيشُ مَقيسٌ على الثَّلاثةِ.
وحَرَّم في «المستوعِبِ» نَتْفَ ذلك مِنْ حيٍّ؛ لإيلامِه، وكَرِهه في «النِّهايةِ» (١).
(وَمَا أُبِينَ)، بالبناءِ للمفعولِ (٢): أي: فُصل، (مِنْ) حيوانٍ (حَيٍّ)، مِنْ قَرنٍ وأَلْيَةٍ ونحوِهما؛ فهو (كَمَيْتَتِهِ)، طهارةً ونجاسةً (٣)؛ لقولِه ﵇: «ما يُقطَع مِنْ البَهِيمةِ وهي حَيَّة فهُو مَيتةٌ» رَواه الترمذيُّ، وقال: حسنٌ غريبٌ (٤).
ودخَل في كلامِه: ما يَتساقط مِنْ قُرونِ الوُعولِ (٥).
ويُستثنى مِنْ ذلك: طريدةٌ (٦)، وولدٌ، وبيضةٌ صَلُبَ قِشرُها (٧)، وصوفٌ ونحوُه ممَّا تَقدَّم، ومِسكٌ، وفأرتُه (٨).