Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب البيع باب الخيار

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ٢/ ١٤٠

على قياسِ التي قبلَها (١).

(السَّادِسُ) مِنْ أقسامِ الخيارِ: (خِيَارٌ فِي البَيْعِ بِتَخْبِيرِ (٢) الثَّمَنِ) إذا أَخبَر بخلافِ الواقعِ، (إِذَا اشْتَرَاهُ) أي: المَبيعَ (مِمَّنْ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لَهُ)؛ كأَبيه وابنِه وزوجتِه، (أَوِ) اشتَرى شيئًا (بِأَكْثَرَ مِنْ ثَمَنِهِ حِيلَةً)، أو محاباةً (٣)، (أَوْ لِرَغْبَةٍ تَخُصُّهُ) أي: المشتري؛ كدارٍ بجوارِ منزلِه، وأَمةٍ لرَضاعِ ولدِه، (أَوْ بَاعَ بَعْضَ الصَّفْقَةِ بِقِسْطِهَا مِنَ الثَّمَنِ) الذي اشتَراها به، وليس مِنْ المُتماثِلاتِ المتساويةِ؛ كزيتٍ (٤)، (وَنَحْوُهُ) أي: نحوِ ما تَقدَّم مِنْ الصُّورِ مِنْ كلِّ ما يَختلف به الثَّمنُ، كما لو تَبيَّن أنَّه اشتَرى المَبيعَ بأكثرَ مِنْ ثمنِه لمَوسمٍ ذهَبَ، (وَلَمْ يُبَيِّنْ ذَلِكَ) المتقدِّمَ في الصُّورِ كلِّها للمشتري (فِي إِخْبَارِهِ) بالثَّمن؛ (فَلِلمُشْتَرِي (٥) الخِيَارُ بَيْنَ رَدٍّ وَإِمْسَاكٍ)؛ كتدليسٍ (٦).

(وَأَمَّا بَيْعُ المُرَابَحَةِ): وهي بيعُه (٧) بثَمنه وربحٍ معلومٍ (٨)، (وَنَحْوُهُ)؛ كبَيعِ