Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصيام باب الاعتكاف

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٦٢٥

وحِجامةٌ بإناءٍ، فيه أو في هوائه.

(وَلَا يَعُودُ مَرِيضًا، وَلَا يَشْهَدُ جِنَازَةً) حيثُ وجَب عليه الاعتكافُ متتابعًا، ما لم يَتعيَّن عليه ذلك لعدمِ مَنْ يَقوم به.

(إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَهُ) أي: يَشترطَ في ابتداءِ اعتكافِه (١) الخروجَ إلى عيادةِ مريضٍ، أو شهودِ جنازةٍ، وكذا كلُّ قُرْبةٍ لم تَتعيَّن عليه، وما له منه بُدٌّ؛ كعَشاءٍ، ومَبيتٍ ببيته، لا الخروجِ للتِّجارةِ، ولا التكسُّبِ بالصَّنعة في المسجد، ولا الخروجِ لِما شاءَ.

وإن قال: متى مَرضتُ أو عرَض لي عارضٌ خَرجتُ؛ فلَه شرطُه (٢).

وإذا زالَ العذرُ؛ وجَب الرُّجوعُ إلى اعتكافٍ واجبٍ (٣).

(وَيَفْسُدُ اعْتِكَافٌ بِوَطْءِ) مُعتكِفٍ (فِي فَرْجٍ)، أو إنزالٍ بمباشرةٍ دونَه، ويُكفِّر كفَّارةَ يمينٍ إن كان الاعتكافُ منذورًا؛ لإفسادِ نذرِه، لا لوطئِه.

(وَ) يَفسد اعتكافٌ أيضًا بِ (سُكْرٍ، وَخُرُوجٍ بِلَا حَاجَةٍ) ولو قلَّ.

(وَيُسَنُّ) لمُعتكِفٍ (اشْتِغَالُهُ بِالقُرَبِ)، مِنْ صلاةٍ وقراءةٍ (٤) وذِكرٍ ونحوِها (٥).