Printed page ١/ ٦٢٦
(وَاجْتِنَابُ مَا لَا يَعْنِيهِ)، بفتحِ الياءِ، أي: يُهمُّه؛ لقولِه ﷺ: «مِنْ حُسنِ إسلامِ المرءِ تَركُه ما لا يَعنيه» (١).
ويَنبغي لمَن قصَد المسجدَ أن يَنوي الاعتكافَ مدَّةَ لُبثِه، لا سِيَّما إن كان صائمًا.
ولا يَجوز بيعٌ ولا شراءٌ فيه لمُعتكِفٍ وغيرِه، ولا يصحُّ.