Printed page ١/ ٣٦٩
و (يَقُولُ) جهرًا: (اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ (١))، أصلُ الهدايةِ: الدَّلالةُ، وهي مِنْ اللهِ: التَّوفيقُ والإرشادُ، (وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ) أي: مِنْ الأسقامِ والبَلايا، والمعافاةُ: أن يُعافيك اللهُ مِنْ النَّاسِ، ويُعافيَهم منك، (وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ)، الوليُّ: ضدُّ العدوِّ، مِنْ تَليتُ الشَّيءَ: إذا اعتَنَيتَ به، أو من وَلِيتُه: إذا لم يَكُنْ بينَكَ وبينَه واسطةٌ، (وَبَارِكْ (٢) لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ) أي: أَنعمتَ، (وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّه لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ) بفتحِ الياءِ وكَسرِ العينِ (مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ») رَواه أحمدُ، والترمذيُّ وحسَّنه، مِنْ حديثِ الحسنِ بنِ عليٍّ قال: علَّمَني رسولُ اللهِ ﷺ كلماتٍ أَقولُهنَّ في قنوتِ الوترِ، وليس فيه: «ولا يَعزُّ مَنْ عاديتَ»، ورَواه البيهقيُّ، وأَثبتَها فيه (٣)، ورَواه النَّسائيُّ مختصَرًا، وفي آخرِه: «وصلَّى اللهُ على محمَّدٍ» (٤).
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِكَ مِنْكَ (٥))،