Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة باب صلاة التطوع

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٣٧٠

هذا (١) إظهارٌ (٢)، للعجزِ والانقطاعِ، (لَا أُحْصِي) أي: لا أُطِيقُ ولا أَبلُغ ولا أُنهِي (ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)، اعترافٌ بالعجزِ عن (٣) الثَّناءِ، ورَدٌّ إلى المحيطِ علمُه بكلِّ شيءٍ جُملةً وتفصيلًا (٤)، روَى الخمسةُ عن عليٍّ: «أنَّ النبيَّ ﷺ كان يَقول ذلك في آخرِ وِترِه» ورُواتُه ثِقاتٌ (٥).

(اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ)؛ لحديثِ الحسنِ السابقِ.

(وَيَمْسَحُ وَجْهَهُ (٦) بِيَدَيْهِ) إذا فرَغ مِنْ دعائِه هنا (٧)، وخارجَ الصَّلاةِ؛ لقولِ عمرَ: «كان رسولُ الله ﷺ إذا رفَع يدَيه في الدُّعاء؛ لم يَحُطَّهما حتى يَمسحَ بهما وجهَه» رَواه الترمذيُّ (٨).