Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة فصل في الكلام على السجود لنقص، أو شك، وغير ذلك

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٣٦٢

(بَنَى عَلَى اليَقِينِ)، وهو الأقلُّ.

ولا فَرْقَ بينَ الإمامِ والمنفرِدِ.

ولا يَرجع مأمومٌ واحدٌ إلى فعلِ إمامٍ، فإذا سلَّم إمامُه أَتى بما شكَّ فيه، وسجَد وسلَّم (١).

وإن شكَّ هل دخَل معه في الأُولى أو الثانيةِ؛ جعَله في الثانيةِ.

وإن شكَّ في إدراكِ الإمامِ راكعًا؛ أَرفَع الإمامُ رأسَه قبلَ إدراكِه راكعًا أم لا؛ لم يَعتدَّ بتلك الرَّكعةِ؛ لأنَّه شاكٌّ في إدراكِها، ويَسجد للسَّهو (٢).

(وَلَا يَسْجُدُ) مُصلٍّ (لِشَكٍّ فِي) تَركِ (وَاجِبٍ)؛ كتسبيحِ ركوعٍ ونحوِه (٣)؛ لأنَّه شكَّ في سببِ وجوبِ السُّجودِ (٤)، والأصلُ عدمُه.

(وَلَا) يَسجد (مَأْمُومٌ) دخَل مع الإمامِ أوَّلَ الصَّلاةِ (إِلَّا تَبَعًا لِإِمَامِهِ)، بأن (٥) سُهِي على الإمام، فيُتابعه وإن لم يُتمَّ ما عليه مِنْ تشهُّدٍ (٦)، ثمَّ يُتمُّه.

فإن قامَ بعدَ سلامِ إمامِه؛ رجَع فسجَد معه، ما لم يَستتمَّ قائمًا؛ فيُكره (٧)