هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز
يُفيد الظَّنَّ، واليقينُ مقدَّمٌ عليه.
وإن اختَلَف عليه مَنْ يُنبِّهه؛ سقَط قولُهم (١).
ويَرجع منفردٌ إلى ثِقتَين.
(كَ) بُطلانِ صلاةِ (مُتَّبِعِهِ) أي: مأمومٍ تابَعه في الزائدة (٢) (عَالِمًا) بزيادتِها ذاكرًا لها، (دُونَ مَنْ فَارَقَهُ، أَوْ تَبِعَهُ نَاسِيًا)، أو جاهلًا؛ فتصحُّ؛ للعذرِ، (وَلَا يَعْتَدُّ بِهَا) أي: بالزائدة (٣) (مَسْبُوقٌ) تابَعه فيها ناسيًا أو جاهلًا، سواءٌ دخَل معه قبلَها أو فيها (٤).
(وَعَمَلٌ) في الصَّلاة (مُسْتَكْثَرٌ عُرْفًا)، فلا يَتقيَّد بثلاثِ حركاتٍ، (مُتَوَالٍ) غيرُ مفرَّقٍ، (مِنْ غَيْرِ جِنْسِ الصَّلَاةِ)؛ كمشيٍ، ولُبسٍ، ولفِّ عمامةٍ؛ (يُبْطِلُهَا) أي: الصَّلاةَ، (عَمْدُهُ وَسَهْوُهُ) وجهلُه؛ لأنَّه يَقطع الموالاةَ بينَ الأركانِ، ومحلُّ البُطلان (٥): إن لم تَكُنْ ضرورةٌ؛ كخوفٍ، وهربٍ مِنْ عدوٍّ ونحوِه، كما تَقدَّم.
وقولُه: «وعملٌ» مبتدأٌ، و «مستكثرٌ» صفةٌ له، و «عرفًا» منصوبٌ بنزعِ الخافضِ، و «متوالٍ» صفةٌ (٦) بعد صفةٍ، و «مِنْ (٧) غيرِ جنسِ الصَّلاةِ» حالٌ مِنْ