وإن كان ليلًا؛ فكَما لو قامَ إلى ثالثةٍ في الفجر (١)، نصَّ عليه (٢).
(وَإِنْ) سُهِي على إمامٍ (٣)، ف (نَبَّهَهُ) بتسبيحٍ أو غيرِه (ثِقَتَانِ) أي: عَدلان ضابِطان، وظاهرُه: ولو امرأتَين، سواءٌ شارَكاه في العبادة؛ بأن كان إمامًا لهما، أو لا، ويَلزم تنبيهُه؛ لَزِمه الرُّجوعُ إليهما، سواءٌ سبَّحَا به إلى زيادةٍ أو نقصٍ (٤)، وسواءٌ غلَب على ظنِّه صوابُهما أو خطؤُهما.
وإن أَصرَّ (فَلَمْ يَرْجِعْ؛ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ)؛ لأنَّه ترَك الواجبَ عمدًا، (إِنْ لَمْ يَتَيَقَّنْ صَوَابَ نَفْسِهِ)، فإن تَيقَّنه لم يَلزمه (٥) الرُّجوعُ إليهما (٦)؛ لأنَّ قولَهما إنَّما