Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة فصل فى أركان الصلاة

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٣٤٧

(وَ) السابعُ: (الرَّفْعُ مِنْهُ) أي: مِنْ السُّجودِ.

(وَ) الثامنُ: (الجُلُوسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ)؛ لِقولِ عائشةَ ﵂: «كان النبيُّ ﷺ إذا رفَع مِنْ سجودِه لم يَسجُدْ حتى يَستويَ قاعدًا» رَواه مسلمٌ (١).

(وَ) التاسعُ: (الطُّمَأْنِينَةُ)، بضمِّ الطاءِ المهملةِ (٢)، وهي السُّكونُ وإن قلَّ، (فِي الكُلِّ (٣)) أي: كلِّ الأفعالِ المذكورةِ.

(وَ) العاشرُ: (التَّشَهُّدُ الأَخِيرُ).

(وَ) الحادي عشرَ: (الجُلُوسُ لَهُ) أي: للتَّشهُّدِ الأخيرِ؛ لقولِه ﷺ: «إذا قعَد أَحدُكم في صلاتِه فَلْيَقُلْ: التَّحيَّاتُ للهِ» الخبرَ، متَّفق عليه (٤).

(وَ) الثاني عشرَ: الجلوسُ (لِلسَّلَامِ).

(وَ) الثالثَ عشرَ: (التَّرْتِيبُ) بينَ الأركانِ؛ لأنَّه ﷺ كان يُصلِّيها مرتَّبةً، وعلَّمها للمُسيءِ صلاتَه (٥) مرتَّبةً ب «ثمَّ».

(وَ) الرابعَ عشرَ: (التَّسْلِيمُ (٦))؛ لحديثِ: «وخِتامُها التَّسليمُ» (٧).

(وَوَاجِبَاتُهَا) أي: الصَّلاةِ، ثمانيةٌ: