هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز
(وَيَقُولُ) بينَ السَّجدتَين: («رَبِّ اغْفِرْ لِي» (١) ثَلَاثًا) ندبًا، والواجبُ مرَّةٌ.
(ثُمَّ يَسْجُدُ) السَّجدةَ (الثَّانِيَةَ كَالأُولَى) فيما تَقدَّم مِنْ التَّكبيرِ والتَّسبيحِ وغيرِهما.
(ثُمَّ) يَرفع رأسَه مِنْ السَّجدةِ الثانيةِ، و (يَنْهَضُ) أي: يَقوم حالَ كَونِه (مُكَبِّرًا، قَائِمًا عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ (٢))، ولا يَجلس للاستراحةِ (٣)، (مُعْتَمِدًا عَلَى رُكْبَتَيْهِ (٤) إِنْ سَهُلَ) عليه (٥)، وإلّا اعتَمَد بالأرض.
وفي «الغُنْيةِ»: يُكرَه أن يُقدِّم إحدَى رِجلَيه.
(فَيُصَلِّي) الرَّكعةَ (الثَّانِيَةَ كَذَلِكَ) أي: كالأُولى، (غَيْرَ التَّحْرِيمَةِ) أي: تكبيرةِ الإحرامِ، (وَالاسْتِفْتَاحِ (٦)، وَالتَّعَوُّذِ إِنْ تَعَوَّذَ فِي) الرَّكعةِ (الأُولَى)، وإلّا تَعوَّذ في الثانيةِ، وغيرَ تجديدِ النيَّةِ (٧)، فلا يُشرع ذلك إلّا في الأُولى.
(ثُمَّ) بعدَ فراغِه مِنْ الرَّكعةِ الثانيةِ (يَجْلِسُ مُفْتَرِشًا)؛ كجلوسِه بينَ