Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة باب صفة الصلاة

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٣٢٥

(وَ) يَقول إمامٌ ومنفردٌ (إِذَا قَامَا) أي: انتصَبَا واعتدَلَا مِنْ الركوعِ: («رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ» (١)) أي: حمدًا لو كان أجسامًا لمَلَأ ذلك.

وله قولُ (٢): «اللَّهمَّ ربَّنا ولكَ الحمدُ»، وبلا واوٍ أفضلُ، عكسُ «ربَّنا لكَ الحمدُ»، فبالواو أفضلُ (٣)، فالصِّيَغُ أربعٌ.

(وَ) يَقول (مَأْمُومٌ فِي) حالِ (رَفْعِهِ) مِنْ الركوع: («رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ» فَقَطْ) أي: لا يَزيد على ذلك؛ لقولِه ﷺ: «إذا قالَ الإمامُ: سَمِع اللهُ لِمَنْ حَمِدَه، فقولوا: رَبَّنا ولكَ الحمدُ» متَّفق عليه مِنْ حديثِ أَبي هريرةَ (٤).

وإذا رفَع المصلِّي مِنْ الركوع؛ فإن شاء وضَع يَمينَه على شِمالِه أو أَرسلَهما.

(ثُمَّ) إذا فرَغ مِنْ ذِكر الاعتدالِ حيثُ سُنَّ (٥)؛ (يَخِرُّ) حالَ كَونِه (مُكَبِّرًا)،