Printed page ١/ ٣٢٤
رُكبتَيه (١) مِنْ أرضٍ أَدنى مقابلةٍ (٢)، وتَتمَّتها الكمالُ (٣).
(وَيَقُولُ) راكعًا: («سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ»)؛ لأنَّه ﵊ كان يَقولها في ركوعِه، رَواه مسلمٌ وغيرُه (٤)، والاقتصارُ عليها أفضلُ.
والواجبُ مرَّةٌ، (وَأَدْنَى الكَمَالِ ثَلَاثٌ)، وأَعلاه لإمامٍ عشرٌ، ولمنفردٍ العُرفُ (٥).
(ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَدَيْهِ)؛ لحديثِ ابنِ عمرَ السَّابقِ، (قَائِلًا)، حالٌ متقدِّمةٌ على صاحبِها، وهو (إِمَامٌ وَمُنْفَرِدٌ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» (٦))، مرتِّبًا وجوبًا؛ لأنَّه ﵊ كان يَقول ذلك (٧). قالَه في «المبدِع» (٨)، ومعنى «سَمِع»: استجابَ.