Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة باب صفة الصلاة

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٣٢٠

(ثُمَّ يَقُولُ) كلُّ مُصلٍّ: («آمِينَ» جَهْرًا فِي) صلاةٍ (جَهْرِيَّةٍ)، ويَقوله إمامٌ ومأمومٌ معًا بعدَ سَكتةٍ لطيفةٍ؛ ليُعلم أنَّها ليسَت مِنْ القرآنِ، وإنَّما هي طابَعُ الدُّعاءِ، وهي اسمُ فعلٍ بمعنى: اللَّهمَّ استجبْ.

وحَرُم وبطَلَت إن شدَّد ميمَها (١).

وإن ترَكه (٢) إمامٌ، أو أسرَّه؛ أتى به مأمومٌ جهرًا.

ويَلزم جاهلًا (٣) تعلُّمُ الفاتحةِ، وذِكرٍ واجبٍ.

ومَن صلَّى وتلقَّف (٤) القراءةَ مِنْ غيرِه؛ صحَّت.

(ثُمَّ) بعدَ الفاتحةِ (يَقْرَأُ سُورَةً) كاملةً ندبًا، يَفتتِحها ب «بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ».

وتَجوز آيةٌ، إلَّا أنَّ الإمامَ أحمدَ ﵀ استَحبَّ كونَها طويلةً (٥)؛ كآيةِ الدَّينِ والكرسيِّ، ونصَّ على جوازِ تفريقِ السُّورةِ في ركعتَين (٦)؛ لفعلِه ﷺ (٧).

ولا يُعتدُّ بالسُّورة قبلَ الفاتحةِ.