Printed page ١/ ٣١٨
(ثُمَّ يَسْتَعِيذُ) ندبًا، فيَقول: أعوذُ باللهِ مِنْ الشَّيطانِ الرَّجيمِ (١).
(ثُمَّ يُبَسْمِلُ) ندبًا، فيَقول: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وهي آيةٌ مِنْ القرآن، نزلَت فصلًا بينَ السُّوَرِ غيرَ «براءةَ»، فيُكرَه ابتِداؤُها بها (٢).
ويَكون الاستفتاحُ والتَّعوُّذُ والبسملةُ (سِرًّا)، فيسنُّ ألّا يجهر بشيء من ذلك (٣).
ويُخيَّر في غيرِ صلاةٍ في الجهرِ بالبسملةِ (٤).
(وَلَيْسَتِ) البسملةُ (مِنَ الفَاتِحَةِ)، وتُستحبُّ عندَ كلِّ فعلٍ مهمٍّ.
(ثُمَّ يَقْرَأُ الفَاتِحَةَ)، تامَّةً بتَشديداتِها، وهي (٥) ركنٌ في كلِّ ركعةٍ، فرضٍ أو نفلٍ، وهي أفضلُ سورةٍ، وآيةُ الكرسيِّ أعظمُ آيةٍ، وسُمِّيَت فاتحةً؛ لأنَّه يُفتتح بقراءتِها الصَّلاةُ، وبكتابتِها المصاحفُ، وفيها إحدَى عشرةَ تشديدةً (٦).