Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة باب صفة الصلاة

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٣١٧

لكن يَنطق مصلٍّ بما قلنا، يسرُّ (١) به بحيثُ يُسمِع (نَفْسَهُ) وجوبًا في كلِّ واجبٍ؛ لأنَّه لا يَكون كلامًا بدونِ صوتٍ، وهو ما يَتأتَّى سماعُه حيثُ لا مانعَ، فإن كان؛ فبحيثُ يَحصل السَّماعُ مع عَدمِه (٢).

(ثُمَّ) إذا فرَغ مِنْ التَّكبيرِ؛ (يَقْبِضُ كُوعَ يُسْرَاهُ) بكفِّ يُمناه، (وَيَجْعَلُهُمَا تَحْتَ سُرَّتِهِ) ندبًا.

(وَيَنْظُرُ) مُصلٍّ ندبًا (مَسْجِدَهُ) أي: يجعل نظره إلى (٣) موضعَ سجودِه، فلا يتعدَّاه (٤)؛ لأنَّه أخشعُ، إلّا في صلاةِ خوفٍ لحاجةٍ (٥).

(ثُمَّ) يَستفتح ندبًا فَ (يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ) أي: أنزِّهكَ يا اللهُ (٦) عمَّا لا يَليق بكَ، (وَبِحَمْدِكَ) سبَّحتُكَ، (وَتَبَارَكَ اسْمُكَ) أي: كَثُرَت بَركاتُه، (وَتَعَالَى جَدُّكَ) بفتحِ الجيمِ، أي: ارتَفَع قَدْرُكَ وعَظُم، (وَلَا إِلَهَ) يَستحقُّ أن يُعبَد (غَيْرُكَ)، كان ﷺ يَستفتح بذلك، رَواه أحمدُ وغيرُه (٧).