Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة باب شروط الصلاة

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٣٠٧

طلبًا جديدًا.

(وَيَعْمَلُ بِ) الاجتهادِ (الثَّانِي)؛ لأنَّه تَرجَّح في ظنِّه، ولو في أثناءِ الصَّلاةِ، فيَبني، (وَلَا يَقْضِي مَا صَلَّى ب) الاجتهادِ (الأَوَّلِ)؛ لأنَّ الاجتهادَ لا يَنقض الاجتهادَ.

ومَن أُخبر فيها بالخطأِ يَقينًا؛ لَزِم قَبولُه (١).

وإن لم يَظهر لمجتهدٍ جِهةٌ؛ صلَّى على حسَبِ حالِه (٢).

(وَ) الشرطُ التاسعُ: ما أشارَ إليه بقولِه: (مِنْهَا النِّيَّةُ (٣)) وبها تمَّت الشروطُ.

وهي لغةً: القصدُ، وهو عزمُ القلبِ على الشيءِ.

وشرعًا: العزمُ على فعلِ العبادةِ تقرُّبًا إلى اللهِ تَعالى (٤).

ومحلُّها القلبُ، والتلفُّظُ بها ليس بشرطٍ (٥)؛ إذ الفرضُ جعلُ العبادةِ للهِ