Printed page ١/ ٢٩١
تغطيةِ الفمِ تشبُّهٌ بفعلِ المَجوسِ عندَ عبادتِهم النِّيرانَ.
(وَ) كُره (١) فيها (لَفُّ كُمِّهِ) أي: جَمعُه، وَكَفُّهُ أي: منعُه (٢) مِنْ السُّجودِ معه بلا سببٍ (٣)؛ لقولِه ﷺ: «ولا أَكُفُّ شعرًا ولا ثوبًا» متَّفق عليه (٤).
(وَ) كُره فيها (شَدُّ وَسَطِهِ كَزُنَّارٍ) أي (٥): بما يُشبه شدَّ الزُّنَّارِ، بضمِّ أوَّلِه، كتُفَّاح، وهو خيطٌ غليظٌ تَشدُّه النصارى على أَوساطِهم (٦)؛ لِما فيه مِنْ التشبُّهِ (٧) بأهلِ الكتابِ، وفي الحديثِ: «مِنْ تَشبَّه بقومٍ فهُو منهم (٨)» رَواه أحمدُ وغيرُه بإسنادٍ صحيحٍ (٩).
وكُره للمرأةِ شدُّ وسَطِها في الصَّلاةِ (١٠)، لا لرَجلٍ بما لا يُشبِه الزُّنَّارَ.
(وَتَحْرُمُ خُيَلَاءُ)، بضمِّ الخاءِ المُعجَمةِ، وفتحِ المُثنَّاةِ التَّحتيَّةِ، والمَدِّ، والمنعِ مِنْ الصَّرفِ؛ لألِفِ التأنيثِ الممدودةِ، ومعناه: الكِبْرُ والإعجابُ (١١)،