Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة باب شروط الصلاة

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٢٨٢

ويَجوز تأخيرٌ لغرضٍ صحيحٍ؛ كانتظارِ رُفقةٍ أو جماعةٍ لها.

ومَن شكَّ فيما عليه (١) مِنْ فوائتَ، وتَيقَّن سَبْقَ الوجوبِ (٢)؛ أَبرأَ ذِمَّتَه يَقينًا، وإن لم يَعلم وقتَ الوجوبِ؛ فمِمَّا تَيقَّن وجوبَه.

(وَ) السادسُ مِنْ الشروطِ: ما أشارَ إليه بقولِه: (مِنْهَا سَتْرُ العَوْرَةِ)، قال ابنُ عبدِ البَرِّ (٣): (أَجمَعوا على فسادِ صلاةِ مَنْ تركَ ثَوبَه وهو قادرٌ على الاستِتارِ به، وصلَّى عُريانًا) (٤).

والسَّتر، بفتحِ السِّينِ المُهملةِ (٥): التَّغطيةُ، وبكسرِها: ما يُستر به.

والعَورةُ لغةً: النُّقصانُ، والشيءُ المستقبَحُ، ومنه: كلمةٌ عوراءُ، أي: قبيحةٌ.

وشرعًا: القُبلُ والدُّبرُ، وكلُّ ما يُستَحيا منه (٦)، كما يأتي.