Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٢٧٥

أي: بعدَ (١) الظِّلِّ الذي زالَتْ عليه الشمسُ، فإنَّ الشمسَ إذا طلَعَت رُفِع لكلِّ شاخصٍ ظلٌّ طويلٌ مِنْ جانبِ المغربِ، ثمَّ ما دامَتْ الشمسُ تَرتفع فالظِّلُّ يَنقص؛ فإذا انتَهَت الشمسُ إلى وسَطِ السماءِ وهي حالةُ الاستواءِ انتَهى نُقصانه، فإذا زادَ الظِّلُّ أَدنى زيادةٍ؛ دلَّ على الزَّوالِ (٢).

قال ابنُ قُتيبةَ (٣): الظِّلُّ يَكون غُدوةً وعَشيَّةً، والفَيءُ لا يَكون إلّا بعدَ الزَّوالِ؛ لأنَّه فاءَ، أي: رجَع مِنْ جانبٍ إلى جانبٍ. انتهى (٤).

ويَختلف ظلُّ الزَّوالِ، أي: الموجودُ لكلِّ شاخصٍ وقتَ الزَّوالِ (٥) بشَهرٍ وبَلدٍ (٦).