Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٢٧٤

كما هو المقصودُ هنا؛ قال عمرُ: «الصَّلاةُ لها وقتٌ شرَطَه اللهُ لها، لا تصحُّ إلا به» (١).

وهو المذكورُ في حديثِ جِبريلَ حينَ أَمَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلمفي الصَّلواتِ الخَمسِ، ثمَّ قال: «يا محمدُ! هذا وقتُ الأنبياءِ مِنْ قَبلِك (٢)» (٣).

(فَوَقْتُ (٤) الظُّهْرِ) وهي الأُولى (٥) (مِنَ الزَّوَالِ) أي: مَيلِ الشمسِ إلى المَغربِ، ويَستمرُّ (إِلَى مُسَاوَاةِ الشَّاخِصِ) أي: المرتفِعِ (ظِلَّهُ بَعْدَ ظِلِّ الزَّوَالِ (٦))