Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة فصل فى الأذان والإقامة

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٢٧٠

لها؛ فلا بأسَ.

(وَتُسَنُّ مُتَابَعَتُهُمَا) أي: المؤذِّنِ والمقيمِ لسامعٍ (١)، ولو نَفسَه، أو ثانيًا وثالثًا حيثُ سُنَّ (٢)، أو أنَّ السامعَ امرأةٌ، لكن لو سَمِع وأجابَ وصلَّى في جماعةٍ؛ لم يُجِب الثانيَ؛ لأنَّه غيرُ مدعوٍّ بهذا الأذانِ. قاله في «المبدِع» (٣).

(سِرًّا بِمِثْلِهِ) أي: يَقول السامعُ سِرًّا مِثلَ ما يَقول المؤذِّنُ والمقيمُ، ولو في طوافٍ أو قراءةٍ، ويَقضيه مُصلٍّ ومُتَخَلٍّ، (إِلَّا فِي الحَيْعَلَةِ) أي: «حيَّ على الصَّلاة، حيَّ على الفلاح»، (فَيَقُولُ) سامعٌ: (لَا حَوْلَ) أي: لا (٤) تحوُّلَ مِنْ حالٍ إلى حالٍ، (وَلَا قُوَّةَ) أي: لا (٥) قُدرةَ على ذلك (إِلَّا بِاللهِ (٦))؛ لأنَّه الخالقُ سبحانَه لكلِّ شيءٍ.

(وَ) إلّا (فِي لَفْظِ الإِقَامَةِ) أي: قولِ المُقيمِ: «قد قامَت الصَّلاةُ»، فيَقول سامعٌ: (أَقَامَهَا اللهُ وَأَدَامَهَا).

(وَ) إلّا (فِي التَّثْوِيبِ) وهو قولُ المؤذِّنِ: «الصَّلاةُ خيرٌ مِنْ النَّوم»، فيَقول سامعٌ: (صَدَقْتَ وَبَرِرْتَ (٧))، بكسرِ الرَّاءِ الأُولى، أي: صِرتَ ذا بِرٍّ، أي: خيرٍ.

(وَيُصَلِّي (٨) عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ فَرَاغِهِ) مِنْ الأذانِ والإجابةِ.