Printed page ١/ ٢٦٦
(مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ)؛ لأنَّها أَشرفُ الجِهاتِ.
(جَاعِلًا سَبَّابَتَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ)؛ لأنَّه (١) أرفعُ للصَّوتِ.
(يَلْتَفِتُ نَدْبًا) برأسِه وعُنقِه وصَدرِه (يَمِينًا لِقَوْلِهِ: «حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ» (٢) وَشِمَالًا لِ: «حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ» (٣))، ومعنى «حيَّ»: أقبِلُوا وتعالَوْا، والفلاح: الفوزُ والرِّضا (٤).
ويَرفع وجهَه إلى السماء فيه كلِّه (٥)؛ لأنَّه حقيقةُ التَّوحيدِ.
(وَلَا يُزِيلُ قَدَمَيْهِ (٦)) أي: لا يَستدِير في مَنارةٍ وغيرِها.
(وَيَقُولُ) المؤذِّنُ ندبًا (بَعْدَهُمَا)، أي: بعد الحَيعلتَين (فِي أَذَانِ الصُّبْحِ: «الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ» مرَّتَين)؛ لحديثٍ فيه رَواه أحمدُ (٧)، ولأنَّه وقتٌ يَنام