Printed page ١/ ٢٦٥
(ثُمَّ) إن استَوَوا في الكلِّ؛ فالمميِّزُ (قُرْعَةٌ (١))، فأيُّهم خرَجَت له قُدِّم.
(وَهُوَ) أي: الأذانُ المختارُ؛ لكَونِه أذانَ بلالٍ ﵁: (خَمْسَ عَشْرَةَ)، ببِنائهِما على الفتحِ، (جُمْلَةً (٢)) تَمييزٌ، وهي (٣) المركَّبُ الإسناديُّ، مَثلًا: «اللهُ أكبرُ» جملةٌ، وهكذا إلخ، مِنْ غيرِ تَرجيعٍ للشَّهادتَين (٤)، فإن رجَّعَهما فلا بأسَ.
(يُرَتِّلُهُ) أي: الأذانَ، أي: يُستحبُّ أن يَتمهَّل في أَلفاظِه، ويَقِف على كلِّ جملةٍ.
وأن يَكون قائمًا (٥)، (عَلَى عُلْوٍ) أي: مكانٍ مُرتفِعٍ كالمَنارةِ؛ لأنَّه أبلغُ في الإعلامِ.
حالَ كَونِه (مُتَطَهِّرًا) مِنْ الحَدثَين، ويُكره أذانُ جُنُبٍ (٦)، وإقامةُ مُحدِثٍ (٧).