Printed page ١/ ٢٣٤
بإِذْخِرَةٍ أو خِرقةٍ، فإنَّما هو بمَنزلةِ المُخاطِ والبُصاقِ» رَواه سعيدٌ (١)، ورَواه الدارَقُطنيُّ مرفوعًا (٢)، وفارق البولَ والمَذيَ: بأنَّه بَدءُ خَلقِ آدميٍّ.
(وَعَرَقُهُ) أي: عرقُ ما يُؤكَل لَحمُه؛ طاهرٌ، (وَرِيقُهُ طَاهِرٌ (٣))؛ كبَولِه وأَولى.
(وَكَذَا) أي: كما تَقدَّم في طَهارتِه: (سُؤْرُ هِرٍّ)، بضمِّ السِّينِ المهملة (٤)، وبالهمزةِ (٥)، وهو فَضْلَةُ طَعامِه وشَرابِه، (وَ) سُؤرُ (مَا) أي: حيوانٍ (دُونَهُ) أي: دونَ الهِرِّ أو مِثلَه (خِلْقَةً)، بالنصبِ على التَّميِيزِ، أي: مِنْ جهةِ الخِلقةِ، سواءٌ كان طيرًا أو غيرَه (٦).
فلَو أكَل هِرٌّ أو نحوُه (٧) أو طفلٌ نجاسةً، ثمَّ شَرِب ولو قبلَ أن يَغيب مِنْ ماءٍ يسيرٍ؛ فطَهورٌ.
قال ابنُ تَميمٍ: فيَكون الرِّيقُ مطهِّرًا لها. انتهى (٨).