Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الطهارة فصل فروض التيمم

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٢١٥

الحدثَين (١)، أو نوَى رَفْعَ حدثٍ؛ لم يصحَّ تيمُّمُه؛ لأنَّه مُبيحٌ لا رافعٌ؛ لأنَّه (٢) طهارةُ ضرورةٍ.

وأمَّا المُختصُّ فشَيئان، أشارَ إليهما بقولِه: (وَكَذَا تَرْتِيبٌ)، بأن يَمسح وجهَه قبلَ يدَيه، (وَمُوَالَاةٌ)، بأن لا يُؤخِّر مَسْحَ يدَيه عن وجهِهِ (٣) بحيثُ لو كان وجهُه مَغسولًا لَجَفَّ في زمنٍ معتدلٍ، أو قَدْرِه مِنْ غيرِه.

فهَذان لا يَجِبان في كلِّ تيمُّمٍ، بل (فِي حَدَثٍ أَصْغَرَ) خاصَّةً (٤)، فلا يَجِبان في حدثٍ أكبرَ، أو نجاسةٍ ببَدنٍ؛ لأنَّ التَّيمُّمَ مَبنيٌّ على طهارةِ الماءِ، وهُما فَرْضان في الوضوءِ دونَ ما سِواه.

(وَإِنْ نَوَى) مُحدِثٌ ببَدنِه نجاسةٌ (حَدَثًا) فقط؛ لم يُجزِئْه عن النَّجاسةِ، (أَوْ) نوَى (نَجَسًا) أي: نجاسةً ببَدنِه فقط؛ (لَمْ يُجْزِئْهُ) التَّيمُّمُ (عَنْ الآخَرِ) أي: الحدثِ، بل يُجزِئُه عمَّا نَواه فقط.

وكذا لو نوَى حدثًا أصغرَ أو أكبرَ؛ لم يُجزِئه عن الآخَرِ.

(وَإِنْ نَوَاهُمَا) أي: الحدثَ والنَّجاسةَ، أو نوَى الأصغرَ والأكبرَ والنَّجاسةَ