Printed page ١/ ١٠٢
مِنْ الذَّكَرِ عند الاستنجاءِ، حريصًا عليه مهتمًّا به. انتهى (١).
وإذا استَنجَى في دُبُرِهِ اسْتَرخَى قليلًا، ويُواصل صَبَّ الماءَ حتَّى يَنقَى ويَتنظَّف (٢).
(وَ) يُستحبُّ (تَحَوُّلُهُ) أي: انتقالُه عن محلِّ قضاءِ الحاجةِ إلى موضعٍ آخَرَ (لِيَسْتَنْجِيَ) فيه (إِنْ خَشِيَ) أي: خافَ (تَلُوُّثًا) أي: تنجُّسًا باستنجائِه بمحلِّ قضاءِ الحاجةِ.
(وَيُكْرَهُ دُخُولُهُ) أي: نحوِ الخلاءِ (بِمَا فِيهِ ذِكْرُ اللهِ) تَعالى، غيرَ مُصحَفٍ فيَحرم.
قال المصنِّفُ: قلتُ: وبعضُ المُصحفِ كالمُصحفِ. انتهى (٣). لأنَّه (٤) حُكمُه في حرمةِ مسِّ المحدِثِ له، كما سيَأتي.
فيَحرم أن يَصحَبه معه عند قضاءِ الحاجةِ، ولو ملفوفًا بحائلٍ إذا كان