Printed page ٢/ ٣٠٩
يَنتفع (١) به» رَواه أبو داودَ (٢).
وكذا تمرةٌ وخِرقةٌ، وما لا خطرَ له.
ولا يَلزمه دفعُ بدلِه.
(وَ) الثاني: (مَا امْتَنَعَ مِنْ صَغِيرِ (٣) سِبَاعٍ)؛ كذئبٍ وأسدٍ صغيرٍ (٤)، (كَإِبِلٍ وَبَقَرٍ) وبغلٍ وحمارٍ وظِباءٍ وطيرٍ وفهدٍ (٥)، فهذا (يَحْرُمُ الْتِقَاطُهُ)؛ لقولِه ﷺ لمَّا سُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ: «ما لكَ ولَهَا؟! معَها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكل الشَّجرَ حتى يَجِدها رَبُّها» متَّفق عليه (٦)، وفي مِثلِ هذا قال عمرُ ﵁: «مَنْ أخَذ الضالَّة فهو ضالٌّ» (٧) أي: مخطئٌ.
فإن أخَذها ضَمِنها.
(وَ) الثالثُ: (مَا عَدَا ذَلِكَ) المتقدِّمَ (مِنْ حَيَوَانٍ)؛ كغَنمٍ وفُصْلانٍ (٨) وعَجاجيلَ وأَفلاءٍ (٩)، (وَغَيْرِهِ)؛ كأثمانٍ ومتاعٍ، فهذا (يَجُوزُ الْتِقَاطُهُ لِمَنْ أَمِنَ