هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز
أرضِ (١) المواتِ إذا كانت لا تُزرع معه (لِتُزْرَعَ؛ فَقَدْ أَحْيَاهُ)؛ لأنَّ نَفْعَ الأرضِ بذلك أكثرُ مِنْ الحائط.
(وَحَرِيمُ البِئْرِ العَادِيَّةِ)، بتشديدِ الياءِ، أي: القديمةِ، منسوبةٌ إلى عادٍ، ولم يُرِد عادًا بعَينها، أي: حَريمُها الذي يَملكه المُحيِي بحَفرها: (خَمْسُونَ ذِرَاعًا مِنْ كُلِّ جَانِبٍ) إذا كانت طُمَّت وذهَبَ ماؤُها، فجَدَّد حَفرَها وعِمارتَها، أو انقطَع ماؤُها فاستخرَجه.
(وَ) حريمُ (البَدِيَّةِ) أي: المُحدَثةِ: (نِصْفُهَا)، خمسةٌ وعشرون ذراعًا.
(وَ) حريمُ (الشَّجَرَةِ) المغروسةِ بمواتٍ: (قَدْرُ مَدِّ أَغْصَانِهَا (٢)) حوالَيها.
وحريمُ دارٍ (٣) مِنْ مواتٍ حولَها: مَطرحُ تُرابٍ وكُناسةٍ وثلجٍ وماءِ ميزابٍ (٤).
(وَلِإِمَامٍ إِقْطَاعُ مَوَاتٍ لِمَنْ يُحْيِيهِ)؛ «لأنَّه ﷺ أَقطَع بلالَ بنَ الحارثِ العقيقَ» (٥).
ولا يَملكه بمجرَّدِ الإقطاعِ، بل هو أَحقُّ مِنْ غيرِه، فإذا أَحياه ملَكه.