Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب البيع باب الغصب

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ٢/ ٢٨٥

نحوُ (١) ما ذُكِر؛ (ضَمِنَهُ)؛ لأنَّه تَلِف بسببِ فعلِه؛ (كَرَبْطِ دَابَّةٍ بِطَرِيقٍ ضَيِّقٍ)، أو طرحِ نحوِ حجرٍ بها، فيَضمن ما تَلِف بذلك.

وكذا لو ربَط دابَّةً، أو أَوقَفها بطريقٍ واسعٍ ويدُه عليها، فأَتلفَت شيئًا، أو جنَت بيدٍ أو رِجلٍ أو فمٍ (٢)؛ ضَمِن، كما في «الإقناع» (٣).

(وَ) ك (اقْتِنَاءِ كَلْبٍ عَقُورٍ)، فيَضمن إذا عقَر أو خرَق ثوبَ داخلٍ (إِنْ دَخَلَ بِإِذْنِهِ) ولم يُنبِّهه (٤) على الكلبِ، (أَوْ عَقَرَهُ) أو خرَق ثوبَه (خَارِجَ مَنْزِلِهِ)، فيَضمن مُقتَنيه، بخلافِ بولِه ووُلوغِه في إناءِ الغيرِ.

وكذا لا يَضمن مَنْ دخَل بغيرِ إذنِه؛ لتعدِّيه بدخوله.

وكذا اقتناءُ نحوِ أسدٍ أو نَمِرٍ أو ذئبٍ، أو هرٍّ يَأكل الطُّيورَ ويَقلِب القدورَ (٥) عادةً، مع علمِه بذلك.

(وَيَضْمَنُ رَبُّ بَهِيمَةٍ مَا أَتْلَفَتْ) هُ (مِنْ زَرْعٍ وَغَيْرِهِ)؛ كشجرٍ، (لَيْلًا لَا نَهَارًا)؛ لِما روَى مالكٌ عن الزُّهريِّ عن حزامِ (٦) بنِ سعد: «أنَّ ناقةً للبراءِ دخَلَت