Printed page ٢/ ٢٦٧
(إِلَّا عَلَى مُعَيَّنٍ)، اثنَين أو جماعتَين؛ لأنَّ القصدَ معرفةُ الحِذقِ كما تَقدَّم، (يُحْسِنُ الرَّمْيَ)؛ لأنَّ مَنْ لا يُحسنه وجودُه كعَدمه.
ويُشترط أيضًا تعيينُ عدد (١) الرَّميِ والإصابةِ، ومعرفةُ قَدْرِ الغرضِ؛ كطوله وعرضِه وسَمكِه وارتفاعِه مِنْ الأرضِ.
والسُّنَّةُ أن يَكون لهُما غرَضان، إذا بدَأ أحدُهما بغرضٍ؛ بدَأ الآخرُ بالثاني؛ لفعلِ الصَّحابةِ ﵃ (٢).