Printed page ٢/ ٩٤
(وَسُنَّ رِبَاطٌ) في سبيلِ اللهِ؛ لحديثِ سلمانَ مرفوعًا: «رِباطُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِنْ صيامِ شهرٍ وقيامِه، فإنْ ماتَ جرَى عليه عملُه الذي كان يَعمل، وأُجْرِيَ عليه رِزقُه، وأَمِنَ (١) الفَتَّانَ (٢)» رَواه مسلمٌ (٣).
وهو: لُزومُ ثَغْرٍ لجهادٍ، ولو ساعةً (٤).
(وَتَمَامُهُ) أي: الرِّباطِ (أَرْبَعُونَ يَوْمًا (٥))، رَواه أبو الشَّيخِ في كتابِ الثَّوابِ مرفوعًا (٦).
وأَفضلُه بأشدِّ الثُّغورِ خوفًا، وكُرِه نقلُ أهلِه إلى مَخُوفٍ (٧).
(وَمَنْ أَبَوَاهُ مُسْلِمَانِ (٨)) حُرَّان؛ (لَا يَتَطَوَّعُ بِجِهَادٍ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا)، وكذا لو كان أحدُهما كذلك؛ لقولِه ﷺ: «ففِيهِما فجاهِدْ» صحَّحه التِّرمذيُّ (٩).