Printed page ٢/ ٦١
الصَّخراتِ، وجعَل حَبلَ (١) المُشاةِ بينَ يدَيه، واستَقبَل القِبلةَ» (٢)، وقولُه: «جعَل (٣) حبلَ (٤) المُشاةِ» أي: طريقَهم الذي يَسلكونه في الرَّملِ، وقيل: أرادَ صَفَّهم ومُجتَمعَهم في مَشيِهم، تشبيهًا بحبلِ الرَّملِ.
و (لَا) يُشرع (صُعُودُهُ) أي: جبلِ الرَّحمةِ.
(وَيُكْثِرُ مِنْ الدُّعَاءِ، وَمِنْ قَوْلِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي»)؛ لحديثِ: «أفضلُ الدُّعاءِ يومَ عرفةَ، وأفضلُ ما قلتُ أنا والنَّبيُّونَ مِنْ قَبلي: لا إلهَ إلّا اللهُ، وحدَه لا شريكَ له» رَواه مالكٌ في «الموطَّأ» (٥)، وما في المتنِ مأثورٌ عن عليٍّ (٦).