Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصيام فصل فيما يكره ويستحب في الصوم، وحكم القضاء

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٦٠٧

أحدًا، ولا نَعمل عملًا نجرحُ به صومَنا (١).

(وسُنَّ) لصائمٍ كثرةُ قراءةٍ وذِكرٍ وصدقةٍ، وكفُّ لسانه عمَّا يُكرَه (٢).

وسُنَّ (لِمَنْ شُتِمَ قَوْلُ: «إِنِّي صَائِمٌ»)، جهرًا (٣)؛ لقولِه ﷺ: «فإنْ شاتَمَه أَحدٌ أو قاتَلَه فَلْيَقُلْ: إنِّي صائمٌ» (٤).

(وَ) سُنَّ (تَأْخِيرُ سُحُورٍ (٥)) إن لم يَخشَ طلوعَ فجرٍ ثانٍ؛ لقولِ زيدِ بنِ ثابتٍ: «تَسحَّرْنا مع النبيِّ ﷺ، ثمَّ قُمنا إلى الصَّلاة»، قلتُ: كم كان بينَهما؟ قال: «قَدْرُ خمسين آيةً» متَّفق عليه (٦).

وتَحصل (٧) فضيلتُه (٨) بشربٍ، وكمالُها بأكلٍ.

وكُرِه جماعٌ مع شكٍّ في طلوعِ فجرٍ ثانٍ (٩)، لا سُحورٌ (١٠).