Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصيام فصل فيما يكره ويستحب في الصوم، وحكم القضاء

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٦٠٦

رَواه أبو داودَ مِنْ حديثِ أَبي هريرةَ (١).

وتَحرُم (٢) إن ظنَّ إنزالًا.

(وَيَجِبُ) مطلقًا (٣) (اجْتِنَابُ كَذِبٍ، وَغِيبَةٍ (٤))، ونَمِيمةٍ، (وَشَتْمٍ)؛ لقولِه ﷺ: «مَنْ لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ والعملَ به؛ فلَيس لله حاجةٌ في أن يَدعَ طعامَه وشَرابَه» رَواه أحمدُ والبخاريُّ (٥)، ومعنى قولِه: «حاجةٌ» أي: رضًا ومحبَّةٌ.

قال أحمدُ: يَنبغي للصَّائم أن يَتعاهد صومَه مِنْ لسانه، ولا يُماري، ويَصون صومَه، كانوا (٦) إذا صامُوا قعدُوا في المساجد، وقالوا: نَحفظ صومَنا، ولا نَغتاب