Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٦٢

ومائةٍ، وتوفِّي ببغدادَ يومَ الجمعةِ ثاني عشرَ ربيعٍ الأوَّلِ أو الآخِرِ (١) سنةَ إحدَى وأَربعين ومِائتَين، وله سبعٌ وسبعون سنةً، وأسلَم يومَ موتِه عشرون ألفًا مِنْ اليهودِ والنَّصارى والمجوسِ.

ومِن مُصنَّفاتِه ﵁: «المسنَدُ» ثلاثونَ ألفًا (٢)، و «التفسيرُ» مائةٌ وخمسونَ ألفًا، وغيرُ ذلك، وفضائلُه ومَناقبُه كثيرةٌ شهيرةٌ، رَضي اللهُ تَعالى عنه.

ومن أَعيانِ أصحابِه الذين نَقلُوا مَذهبَه: وَلَدَاه عبدُ اللهِ وصالحٌ، والمَرُّوذِيُّ (٣)، والأَثْرَمُ (٤)، والحربيُّ (٥).

ثمَّ وصَف المختصَرَ أيضًا بأنَّه (تَشْتَدُّ إِلَيْهِ) أي: إلى المختصَرِ (حَاجَةُ المُبْتَدِئِينَ) في الفقهِ.

ثمَّ ذكَر السَّببَ الحاملَ له على تَصنيفه فقال (٦): (سَأَلَنِيهِ) أي: طلَب منِّي