Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز مقدمة المؤلف

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٥٩

(أَجْمَعِينَ)، تأكيدٌ للآلِ والصَّحبِ والتَّابعين، مُفيدٌ للإحاطة (١) والشُّمولِ.

(وبَعْدُ (٢)) كلمةٌ يُؤتَى بها؛ للانتِقال مِنْ أُسلوبٍ إلى آخَرَ، وكان ﷺ وأصحابُه يأتُون بأصلِها (٣)، وهو «أمَّا بعدُ» في خُطَبِهم لذلك (٤)، ولكَونِ أصلِها ذلك لَزِمَتها الفاءُ في حَيِّزها.

وأصلُ الأصلِ (٥): مَهما يَكُنْ مِنْ شيءٍ بعدَ الحمدِ والصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ.

(فَهَذَا) المؤلَّفُ الحاضرُ في الذِّهن (مُخْتَصَرٌ (٦))، قلَّ لفظُه وكَثُر مَعناه (٧)، (فِي الفِقْهِ)، هو (٨) لغةً: الفهمُ، أي: إدراكُ معنى الكلامِ (٩)، وعُرفًا: معرفةُ