Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز مقدمة المؤلف

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٥٥

ذاهبُ البركةِ، رَواه الخطيبُ بهذا اللفظِ في كتابه «الجامع» (١).

(الحَمْدُ لِلَّهِ) أي: الوصفُ بالجميلِ الاختياريِّ على قَصدِ التَّعظيمِ ثابتٌ، ومملوكٌ، ومستحَقٌّ لله تَعالى، وهذا هو الحمدُ لغةً (٢).

وأمَّا (٣) عُرفًا (٤): فهو فعلٌ يُنْبِئُ عن تعظيم المنعِمِ مِنْ حيثُ إنَّه منعمٌ على الحامد أو غيرِه.

والشُّكرُ لغةً: هو الحَمدُ العُرفيُّ.

وعُرفًا (٥): صرفُ العبدِ جميعَ ما أنعمَ اللهُ عليه به إلى ما خُلِق لأجلِه (٦).