Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة فصل في صلاة الاستسقاء

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٤٨٣

اللَّهمَّ سُقيَا رحمةٍ، لا سُقيَا عذابٍ ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرقٍ، اللَّهمَّ إنَّ بالعبادِ والبلادِ مِنْ اللَّأواءِ (١) والجَهدِ (٢) والضَّنْكِ ما لا نَشكوه إلّا إليكَ.

اللَّهمَّ أَنبِت لنا الزَّرعَ، وأَدِرَّ لنا الضَّرْعَ، واسْقِنا مِنْ بركاتِ السَّماءِ، وأَنزِل علينا مِنْ بركاتِك.

اللَّهمَّ ارفع عنَّا الجوعَ والجَهدَ والعُريَ، واكشف عنَّا مِنْ البلاءِ ما لا يَكشفه غيرُك.

اللَّهمَّ إنَّا نَستغفرك، إنَّك كنتَ غفَّارًا، فأرسل السَّماءَ علينا مدرارًا»، رَواه ابنُ عمرَ (٣).

ويَستقبل القِبلةَ في أثناءِ الخُطبةِ، ويُحوِّل رِداءَه، فيَجعل الأيمنَ على الأيسرِ، والأيسرَ على الأيمنِ، ويَفعل النَّاسُ كذلك، ويَتركونه حتى يَنزِعوه مع ثيابِهم.

ويَدعو سرًّا فيَقول: «اللَّهمَّ إنَّك أَمرتَنا بدعائِك، ووعَدتَنا إجابتَكَ، وقد دَعوناك كما أَمرتَنا، فاستجبْ لنا كما وعَدتَنا».

فإن سُقوا، وإلّا عادوا ثانيًا وثالثًا.

(وَيُنَادَى)، بالبناءِ للمفعولِ (٤)، (لَهُ) أي: للاستسقاءِ، أي: لصلاتِه، (كَمَا) يُنادى (لِكُسُوفٍ) وعيدٍ، بخلافِ جنازةٍ وتراويحَ (٥)، فيَقول المقيمُ: (الصَّلَاةُ