هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز
(وَ) أَمَرهم ب (الصِّيَامِ)؛ لأنَّه وسيلةٌ الى نزولِ الغَيثِ، ولحديثِ: «دَعوةُ الصائمِ لا تُردُّ» (١).
(وَ) أَمَرهم ب (الصَّدَقَةِ)؛ لأنَّها متضمِّنةٌ للرَّحمة.
ويَتنظَّف لها، ولا يَتطيَّب.
(وَيَخْرُجُ) الإمامُ كغيرِه، حالَة كَونِه (مُتَوَاضِعًا مُتَخَشِّعًا) أي: خاضعًا (مُتَذَلِّلًا) مِنْ الذُّلِّ، أي: الهَوانِ، قال ابنُ نصرِ اللهِ: متواضعًا ببَدنِه، متخشِّعًا بقلبِه وعينَيه (٢)، متذلِّلًا في ثيابِه أيضًا (٣)، ويكونُ أيضًا (٤) متضرِّعًا بلسانِه.
(وَمَعَهُ) أي: الإمامِ (أَهْلُ الدِّينِ وَالصَّلَاحِ، وَالشُّيُوخُ)؛ لسرعةِ إجابةِ دَعوتِهم، (وَ) الصِّبيانُ (المُمَيِّزُونَ)؛ لأنَّه (٥) لا ذنوبَ لهم.
وأُبيح خروجُ طفلٍ، وعجوزٍ، وبهيمةٍ، والتوسُّلُ بالصَّالحِين (٦).
ولا تُمنع أهلُ الذِّمَّةِ منفرِدِين عنَّا، لا بيومٍ، وكُرِه إخراجُنا لهم.
(فَيُصَلِّي (٧) بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ كَ) صلاةِ (العِيدِ)؛ لِما تَقدَّم.